إطلاق النسخة الرسمية الأولى من تطبيق أسطرلاب

سريعة حيناً، وبطيئة حيناً آخر، مضت الفترة التجريبية التي امتدت على نحو تسعة أشهر، كانت العلامة الفارقة فيها شغف الفريق الصغير لإنجاز المهمة الكبيرة، ونحن فخورون اليوم لنعلن لكم إطلاق النسخة الرسمية الأولى لتطبيق أسطرلاب، أول تجربة إخبارية عربية مخصصة لجمهور الهواتف الذكية!

وبالإضافة لمهمتنا الاعتيادية بإجراء اختبارات وتجارب على الإصدارات المرحلية، فإن الملاحظات والاقتراحات التي وصلتنا منكم، كان لها أثرها الطيب في تحسين التطبيق وفاعليته، سواء على مستوى الأداء وحل المشكلات، أم على مستوى الأقسام التي عززناها وفقاً لمقترحاتكم، أو لناحية منهجية وطريقة عمل التطبيق.

أطلقنا اسم “نسخة تتعلم” على الإصدارة التجريبية، والحقّ؛ أنها كانت فترة تعلمنا فيها جميعاً، ونحن متهيؤون لمزيد من التعلّم، فبالنسبة لنا؛ تُمثّل ملاحظات الجمهور واقتراحاته وتوصياته مؤشر بوصلتنا، وهنا نريد أن نخص الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام بالشكر على اهتمامهم وتشجيعهم وإلهامهم طوال فترة النسخة الأولية.

إذن، ما الذي حملته إصدارة أسطرلاب الرسمية الأولى معها؟

هناك إجابة من كلمة واحدة لهذا السؤال، وهي: التخصيص!

فلقد بات بإمكان أي مستخدم أن يسجل حساباً، ويخصص عضويته في أسطرلاب بما يلائم اهتماماته الإخبارية، فيمكنكه أن يختار الأقسام التي يريد أن يتابع أخبارها من بين 15 قسماً رئيسياً نغطيها حالياً، فإذا لم يتابع قسم الرياضة على سبيل المثال، فلن تعرض له أخبار رياضية، كما يمكنه ترتيب الأقسام التي يتابعها بحسب أهميتها بالنسبة له.

تخصيص التنبيهات طبقاً للاهتمامات كانت واحدة من أكثر المهمات التي اجتهدنا بالعمل عليها، ونحن نعتقد أن الجمهور لا يريد أن يَرجّ هاتفه إلا عندما تكون هناك أخبار هامة فعلاً بالنسبة له هو، ومنذ الآن، لن يصله تنبيه إلا من الأقسام التي حددها.

حملت هذه النسخة أبضاً محرك بحث في الأخبار، ذكي وسريع و”بيلقطها ع الطاير” كما يقول الشوام.

وبطبيعة الحال، هذه ليست إلا البداية، وميزة التخصيص لن تتوقف هنا، فكلما زاد عدد مستخدمي التطبيق كلما أمكن معرفة ما الذي يفضله عدد أكبر منهم، وما الذي يودّون تخصيصه، وسيساعدنا هذا على تطويره بما يلائم احتياجاتهم ورغباتهم.

وإلى ذلك، أمكننا خلال الفترة الماضية تطوير بنية تحتيّة قوية لبرمجية التطبيق، تستوعب خوارزمية ذكية قابلة للتطوير والتعلم، كما تتحمل ضغط العضويات وحركة مرور البيانات وكثافة المحتوى.

أما القادم، فالمزيد من المزايا والتخصيص، المزيد من قوة الأداء، والمزيد من السلاسة!

وخمّنوا ماذا أيضاً.. الكثير من الأسطرلابيين 🙂

فتزامناً مع هذا الإعلان عن نسختنا الرسمية الأولى، أطلقنا حملة تسويق نطمح إلى أن نصل من خلالها إلى مليون مستخدم مهتم بمتابعة الأخبار، بغضون نهاية هذا العام بحول الله.

الآن، نترككم مع تجربة المزايا الجديدة من أسطرلاب، لا تنسوا أن تحدثوا نسختكم من التطبيق إلى  الإصدارة الجديدة الآن، سواء كنتم تستخدمون هواتف آيفون أو أندرويد.